09 يوليو 2020

لندن - يعد وعي المؤسسات بأساليب البقاء في الظروف الصعبة ذا أهمية كبيرة للاستعداد الجيد والمرونة معاً. على مستوى الاستعداد، من الجلي أن المؤسسات التي تبنت التحول الرقمي واستثمرت التكنولوجيا في الفترة السابقة، تتمتع الآن بوضعٍ أفضل من غيرها في ظل التحديات التي تفرضها أزمة جائحة كورونا، أما بالنسبة للمرونة في العمل فقد ازداد التوجه نحو تقليص ساعات العمل والعمل عن بعد.

بات التحول الرقمي من الضروريات بالنسبة لمؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية، وخاصة بعد انتشار فايروس كورونا (كوفيد-19)، حيث تسعى المؤسسات إلى التطوير ورفع جودة الأداء وزيادة معيار التنافسية لديها. إن التحول الرقمي في مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية لا يعني فقط استخدام التكنولوجيا داخل المؤسسة، بل هو برنامج شمولي كامل يعتمد على الاستراتيجية التي يتم وضعها في المؤسسة لتكون هي المحرك الرئيسي لضمان نجاح التحول رقميًا، مما يضمن بقاء المؤسسة في دائرة التقدم. ويعتبر التغيير في المؤسسة ليس بالأمر الهين وخاصة بعد سنوات طويلة من اتباع الطرق التقليدية لإدارة الأعمال في المؤسسات، حيث اعتاد الموظفون على روتين وإجراءات معينة لإنجاز الأعمال مما أدى إلى الكثير من التحديات فيما بتعلق بالتحول الرقمي للمؤسسة.

دليل تصدره المنصة الدولية "آي بالستاين" تستعرض فيه تقنيات التحول الرقمي و فوائدها و مراحل تحولها بالنسبة لمؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية.